سأصبح أقوى و اجعل منك يا ضعفي دعما لي..
سأبني بك يا جرحي قصور و صروح مجدي..
سأصل للسماء و احلق كيفما اشاء و انت انظر لي بهدوء خارجي..
دمرتني يا اقرب الناس لي .. يا أعز أصدقائي و أثمن أخواني..
لا تعتقد بأني اكتب اسطري و ارسم حروفي بعينين دامعتين لك و بسببك..
بل اكتبها بشموخ و عز تضاهي سماك و ارضك..
سأكون كابوسك و سرابك,, ستهلوس باسمي و لن ابعدك عن حضني و انت تبكي..
بل سأكسر ضروعك بقوتي, لأبين لك مدى ضعفك و كيف هو انتقامي..
ستجمعنا الأيام و سنتبادل اللحضات و لكن لا تتوقع مني ما فعلته..
بل سابتسم لك بهدوء و انظر من خلالك إلى الماضي فحينها ستدمي عيناك و حينها فقط تبدأ رحلة عذابك..
شكرا لك.. على دعمك بالجراح و من الجيد أنك لقنتني درساً لن أنساه..
ألا أثق و اتعلق بشخص مهما كان قرب مني و وجهه كالأطفال الملائكة..
ذكرتني بأن تلك البسمة الصادقة إن اتسعت ظهرت الأنياب..
حملتك فوق أجنحة قلبي ,, و جعلتك تمرح في سماوات أيامي..
كنت ارسم لك احلاماً في منامك ,, و أعيش مع الكوابيس..
دافعت عنك حتى خسرت نفسي , و لكن الوقت لم يمضي بعد..
سأركب أخيراً في قطار الحياة على أني شخص مستقر و إن كنت في المؤخرة..
ففي نهاية الأمر سأصل إلى ما اطمح ,, أما أنت فستضيع حياتك و انت تبحث عمن تتكئ عليه..
و لن تجد من هو يضاهيني..
و أخيراً سأعود كما كنت زهرة مضيئة , و قوس مطر مبهرج ..
سأعيد تلك البسمة المشرقة على شفتاي ..و ستنمحو ملامح الكبر و الهم التي اهديتنيها..
أهديك وردا أحمرا فقد كسبت كبريائي و لم اذله أمامك..
صرخت عليك لتصمت و صمت فيكفيني منك ما جاء..
و أيضا أقدر لك خلع أقنعة الكذب و الخداع و ظهرت أخيرا بوجهك الخالي من معاني الانسانية..
إن كنت ترى نفسك ما ترى فأنت أنت كما ترى..
و لكني أنا كما لم ترى..
خالص ودي و امتناني مع التحية..
سأبني بك يا جرحي قصور و صروح مجدي..
سأصل للسماء و احلق كيفما اشاء و انت انظر لي بهدوء خارجي..
دمرتني يا اقرب الناس لي .. يا أعز أصدقائي و أثمن أخواني..
لا تعتقد بأني اكتب اسطري و ارسم حروفي بعينين دامعتين لك و بسببك..
بل اكتبها بشموخ و عز تضاهي سماك و ارضك..
سأكون كابوسك و سرابك,, ستهلوس باسمي و لن ابعدك عن حضني و انت تبكي..
بل سأكسر ضروعك بقوتي, لأبين لك مدى ضعفك و كيف هو انتقامي..
ستجمعنا الأيام و سنتبادل اللحضات و لكن لا تتوقع مني ما فعلته..
بل سابتسم لك بهدوء و انظر من خلالك إلى الماضي فحينها ستدمي عيناك و حينها فقط تبدأ رحلة عذابك..
شكرا لك.. على دعمك بالجراح و من الجيد أنك لقنتني درساً لن أنساه..
ألا أثق و اتعلق بشخص مهما كان قرب مني و وجهه كالأطفال الملائكة..
ذكرتني بأن تلك البسمة الصادقة إن اتسعت ظهرت الأنياب..
حملتك فوق أجنحة قلبي ,, و جعلتك تمرح في سماوات أيامي..
كنت ارسم لك احلاماً في منامك ,, و أعيش مع الكوابيس..
دافعت عنك حتى خسرت نفسي , و لكن الوقت لم يمضي بعد..
سأركب أخيراً في قطار الحياة على أني شخص مستقر و إن كنت في المؤخرة..
ففي نهاية الأمر سأصل إلى ما اطمح ,, أما أنت فستضيع حياتك و انت تبحث عمن تتكئ عليه..
و لن تجد من هو يضاهيني..
و أخيراً سأعود كما كنت زهرة مضيئة , و قوس مطر مبهرج ..
سأعيد تلك البسمة المشرقة على شفتاي ..و ستنمحو ملامح الكبر و الهم التي اهديتنيها..
أهديك وردا أحمرا فقد كسبت كبريائي و لم اذله أمامك..
صرخت عليك لتصمت و صمت فيكفيني منك ما جاء..
و أيضا أقدر لك خلع أقنعة الكذب و الخداع و ظهرت أخيرا بوجهك الخالي من معاني الانسانية..
إن كنت ترى نفسك ما ترى فأنت أنت كما ترى..
و لكني أنا كما لم ترى..
خالص ودي و امتناني مع التحية..
انتهيت من حياتي..
ردحذفو أخيراً..