أين أنت؟ لما لا يوجد عنك خبر؟
ما بها الرياح تهب بقوة ؟و الليل ازداد سوادا عن سواده؟
ما بها السماء تبكي بحرقة؟ مالذي حدث اخبرني؟
..
دموعي تتابع على خدي كبداية زخات المطر التي يتبعها السيول
اشتقت إليك.. اشتقت لبسمتك الحانية الحزينة و عينيك العاشقة الدامعة
أحن لك..أحن لتلك المشاعر المتدفقة بقوة بداخلي نحوك
أين أنت؟
ما بها كلمات حبك أصبحت هامسه لا أستطيع سماعها.. ما به قلبي ينبض بخوف عليك
اخبرني ارجوك .. ازداد قلقي عليك
..
لما البشر يصرخون و يبكون عليك من حولي؟
هل جنو أم أنا من جن؟
..
احتاج حضنك يدفئني من ثلوجه الوقت الحالي
احتاج حضنك يخطفني إلى كوكب آخر من أنياب ذئاب زمني
اعتذر لك بشدة عما بدرمني و لكن لا تذهب ارجوك..
سامحني اتوسل لك ليس في دنياي لي سواك
انت أبي انت أهلي انت من لملم شتاتي
انت من داواني من الجراح
ارجوك أين أنت؟
..
يا لتحجر قلوب البشر الم يعلمون أنني أعشقك لحد الثمالة التي ابقى بها سكران مدى عمري
سأفجر براكيني لأصهرهم..
و سأثّور بحاري لأغرقهم..
سأظهر مخالبي لأسحقهم..
سأصبح طاغيةً و أذبحهم..
كل ذلك بابتسامة تظهر لهم أنيابي و دموع تحجب النظر عن عيناي..
فأنا ,, اكرههم .. اكرههم .. اكرههم
..
لما قتلوك؟ لما ابعدوني عنك؟
هل هذا قدري في الحب؟
تحولت ذكرياتك إلى أحياء أراهم فيي كل ثانية؟
أراك بعيني العاشقتين لك .. اسمع صوتك بأذناي التي لا تمييز سواك..
اتلمسك بخلاياي النابضة بك..
كنت تقربني إليك " تحميني ".. و تمنع عني كلمة أحبك حتى لا "أهوس بك"..
لأنك تعلم بأنك ذاهب و لا تريد أن تبكيني..
لم تعلم أنني جننت بك منذ اللحظة الأولى التي خلقت بها أجمل الصدف..
معك عدت كطفلة لا تريد أن تفارق حضن أمها..
و حلمت كمراهقة تغار على حبيبها..
كامراءة مسنة نقشت على قلبها اسم من أحبت و عشقت..
و ها أنا اليوم أصرخ كطفلة فقد تركتني امي و تسلل لي الخوف ..
اصرخ مستنجية بك و لكن أين أنت؟..
كمراهقة يذبحون حبيبها أمام عينيها..
فبكيت متألمة فأين أنت؟..
كمسنة نامت في حضن عشقها الميت..
فدفنت نفسي و لكن أين أنت؟
..
أعجب الأطفال ترانيمك فأصبحوا يرددوها..
عشقت الفتيات مظهرك فأصبح الشباب نسخة عنك..
هوى العشاق كلماتك فأصبحوا ينقشونها على قلوب بعضهم..
..
لازلت على تلك الأرجوحة التي تدفعني بها إلى النجمات علني ألتقطها..
و لكن عندما جأت لأهمس لك بأنك نجمي المفضل..
حاولت حرقي تلك النجمات فضحيت بحياتك لأجلي..
قل لي:"لما تركتني خلفك أهو أمر أعتدت على فعله حتى لا تجرحني؟"
أم أنك نسيتني فعد ارجوك لأخذي و لنذهب سوياً..
فبدونك لا يمكنني العيش أبداً..
سأظل اركض خوف موتك حتى تتقطع اربطة قدمي..
أو ادفن بجانبك..
أحبك
..هجآء..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق